مجد الدين ابن الأثير

68

النهاية في غريب الحديث والأثر

يصوف صوفا فهو صائف وصيف ، إذا كثر صوفه . وبناء اللفظة : صيوفة ، فقلبت ياء وأدغمت . وذكرناها هاهنا لظاهر لفظها . ( س ) وفى حديث الكلالة " حين سئل عنها عمر فقال له : تكفيك آية الصيف " أي التي نزلت في الصيف . وهي الآية التي في آخر سورة النساء . والتي في أولها نزلت في الشتاء . ( س ) وفى حديث سليمان بن عبد الملك لما حضرته الوفاة قال : أن بنى صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون أي ولدوا على الكبر : يقال أصاف الرجل يصيف إصافة إذا لم يولد له حتى يسن ويكبر . وأولاده صيفيون . والربعيون الذين ولدوا في حداثته وأول شبابه . وإنما قال ذلك ، لأنه لم يكن له في أبنائه من يقلده العهد بعده . -